drama-sy

drama-sy

منتديـــات مـــــودي درامـــــا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اعزائنا الاعضاء من يود بالتبرع باعتمادات لهذا المنتدى لضمان استمراريته و جودته فالمجال مفتوح للجميع وشكرا ( ادارة المنتدى )
مودي دراما المنتدى الشامل
ادارة المنتدى ليست مسؤولة عن المواضيع التي تطرح من قبل الاعضاء والزوار
لا تقل قد فشلت قل لم انجح بعد
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (صدق الله العظيم) يا معين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» موجة المسلسلات التركية...حنين إلى الإحتلال أم ترويج للإنحلال (1)
السبت مايو 11, 2013 12:43 pm من طرف MODE

» مسابقة لربح اي باد
الأربعاء مارس 07, 2012 3:11 am من طرف MODE

» معا لانشاء معهد للسينما في سورية
الأحد يناير 15, 2012 6:57 pm من طرف MODE

» قصة بابا نويل ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:21 pm من طرف MODE

» قصة بابا نويل ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:15 pm من طرف MODE

» قصة القشة ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:13 pm من طرف MODE

» مونديال النجوم محمد زيتون
الجمعة يناير 13, 2012 8:18 pm من طرف MODE

» حكم الشرع من العادة السرية(الاستمناء)
الجمعة يناير 13, 2012 1:10 am من طرف yazan

» كيف تحافظين على وزنك في الشتاء
الجمعة يناير 13, 2012 1:06 am من طرف yazan

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
MODE
 
yazan
 
hammoda
 

شاطر | 
 

 قصة القشة ماهر بخشيش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MODE
المدير


عدد المساهمات : 54
النقاط : 173
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 21
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: قصة القشة ماهر بخشيش    الأحد يناير 15, 2012 6:13 pm

قصة القشة

بعد أن حاولت بمائة طريقة لانتزاع مبلغاً معيناً من والدي أو والدتي .. كي أذهب أنا وحبيبتي لنجلس في أحد مقاهي دمشق
لم أستطع وبعد مشادات كلامية مع الأهل ونزاعات .. كادت أن تصل إلى مرحلة الحرب الأهلية .. وبعد أن قاما بتذكيري بالمبالغ التي قاموا بصرفها عليّ منذ ولادتي حتى أصبحت في سن العشرين .. وحتى ( أصبحتُ شاباً ) .
استطعت وبعد نزاع لأكثر من عشر دقائق انتزاع مبلغ " 50 " ليرة سورية .. منهما للذهاب لرؤية حبيبتي في الجامعة _ جامعة دمشق.
عندما وصلت إلى هناك .. التقيتها فقالت : "
بتعرف شو .. ! تعال نقعد .. بمقهى كلية الهندسة المعمارية "
أجبتها بسرعة " لالالا الله يخليكي أنا بكره الزوايا الحادة والبيكارات وكلشي بيذكرني بالمربعات والمساطر"
فوجدت حبيبتي حلاً سريعاً قائلة " طيب تعال نقعد بمقهى كلية طب الأسنان "
أجبتها مستنفراً " لك لاااااااا إنتي التانية ، هنيك ريحة المخدر بتضل طالعة بالمقهى بلاها الله يخليكي ".
فقالت " طيب تعال نقعد بمقهى كلية الأدب العربي ."
أجبتها " مقهى كلية الأدب العربي ! مالقيتي أحلى منو ! معجوق كتير وكتير صغير ومتل كأنو الواحد فايت على ميكانيكي سيارات "
حبيبتي " والله غريب ! شبك ، عطول كنا نقعد فين ليش مانك حابب نقعد اليوم !"
وبينما كنتُ أتلمّس القطع النقدية من فئة " العشر ليرات سورية " التي كانت في جيب بناطالي .. قلتُ لها .. " أنا حابب اقعد معك لحالك اليوم وماني حابب شوف حدا خلينا نعقد أنا وياكي بشي حديقة عامة "
واستشهدتُ بأغنية للفنان صباح فخري " أنا وحبيبي بجنينة والورد مخيم علينا "
فقالت حبيبتي " بس حبيبي لافي ورد ولاشي موشايف كيف الجو شتوية " !
فقلت في نفسي " أنا وحبيبي في جنينية والشحادين عم يشدونا من رجلينا
إذا طلبوا مني مصاري يا ربي إستر علينا " .
وبعد أن أقنعتها بالفكرة جلسنا في حديقة عامة .. واسترسلت حبيبتي في أحاديث الحب والغرام والشوق . .. والتقلبات العاطفية ..
وبينما هي مسترسلة في الحديث عن الحب لمحتُ بطرف عيني " شحادة تقترب منا "
فنهضت فوراً مثل الصاروخ وقلتُ لحبيبتي مقاطعاً إياها " قومي بسرعة خلينا نهرب "
_ نهرب ! لوين بدنا نهرب !
_ لك قصدي قومي نتمشى .. بسرعة هلق مشي ولاتتطلعي لورا.
_ والله مابعرف إنت اليوم مانك طبيعي بنوب شوفي ! .
وبعدما زال الخطر وابتعدنا عن الشحادة قلت لها : " خلص خلينا نتمشى أنا كتير حابب إتمشى " .
أجابت " لك إي والله أنا كمان حابة إتمشى بس كتير برد موشايف الجو كيف ! "
_ مابو شي الجو كتير حلو هلق بس نمشي بتدفي .
وبدأنا بالسير والتحدّث وأنا أكاد يغمى عليّ من البرد
بدأت الغيوم تتكاثف أكثر والجوّ يصبح غائماً وكئيباً ونسمات الهواء البارد تكاد تميتنا.
وبدا منظر وجهينا في لحظات البرد تلك كأن كلاً منا قد تعرض لعدة صفعات على خدّيه حتى احمرّ وجهه وأذناه وأنفه من البرد ..
ونحن نمشي .
_ حبيبي أنا بردانة ..
_ طيب مشي أسرع هلق بتدفي ..
وأسرعنا في مشيتنا قليلاً. ..
ثم بدأ ينزل المطر ..
_ ولي ليك بلش ينزل المطر .
_ إي شوفيها !
أحلى . مافي أحلى من المشي تحت المطر .. مابتعرفيني .
_ تقبرني شو رومنسي .
وبدأ المطر ينهمر بغزارة .. _ ونحن نمشي _ ببطء وهدوء.
_ حبيبي .. تعبينا مي .. أسرع شوي ..
_ خلينا نمشي ع مهلنا .. شبك ! والله مابتفهمي شي بالرومنسية .
_ منمشي عمهلنا وقت يكون المطر خفيف.. مو هيك !
والله تعبينا مي . .. خلينا نرجع .. أو وديني عالبيت ..
_ يي يا إلهي شو بتنقي ...
وبقيت مصراً على السير ببطء وهدوء مبرراً رومنسيتي المصطنعة ..
وأنا أتلمّس " القطع النقدية الحديدية من فئة العشر ليرات سورية " المتبقية في جيبي علها تشعرني بالدفء.
بعد قليل.. وقد تحولت الشوارع إلى بحيرات بسبب غزارة الأمطار وسوء التصريف في شوارع دمشق مرت بقربنا سيارة مسؤول كبير في الدولة وهي مسرعة .. و " طرشتني بالماء " .
فأصبحتُ مبللاً من رأسي حتى قدمي .. بدون أن يظهر أي تعبير بالانزعاج أو الغضب على وجهي .
_ معقول إنتة ... ماشفتو كيف طرشك ! الحيوان !
_ حبيبتي لاتكوني انفعالية ألله يخليكي ...
أنا بحب " إتطرّررش "
_ لك شو بتحب تتطرش معقول إنتة !
_ أنا اشتكيتلك شي ! أنا هيك .. هيك طبعي أنا بحب " أتطرطش من فوق لتحت ماحدا إلو عندي شي .. وقف هلق بنص الشارع وخلي الكل يطرطشني "! وقف !"
_ لا لا خلص لاتوقف .. وقف شي سرفيس ووصلني عالبيت أنا شوي تانية وبمرض ماعد فيني إمشي بالمطر .
أوقفُ " سرفيساً "
وصعدنا .. ومددتُ يدي إلى جيب بنطالي وقمت بالدفع عن راكبين " أي عني وعنها " " لأنني رجل شرقي طبعاً " من القطع النقدية الحديدية الثلاث المتبقية في جيب بنطالي , أخرجت قطعتين ودفعت للسائق وجلسنا .. وأنا مبلل بالمياه من أعلى رأسي حتى قدميّ.
بعد لحظات .. بدأ يتوضح مع صوت المطر .. صوت الأغنية التي يستمع إليها السائق ... وهي أغنية " كلوديا الشمالي " ياحلاق عملّي غرّة "
" وياحلاق إعملّي غرة وفرّحلي قلبي شي مرة تحرئص إبن الجيران يلي عيونو لبرّا "
" تحرقص إبن الجيران يلي عيونو لبرّا " .
ثم المقطع الثاني " حرئص تنحرئص ونشوف " خلال المقطع الثاني بدأ ضغطي يرتفع ولوني يتغير..
_ حبيبي شبك ... مو على بعضك.
أجبتها باختناق " بدي إنزل رح اختنق مو شايفة الغنية لي طالعة ! "
" ويا حلاء عملا غرررررررة وفرررررحلا قلبا شي مررررررة "
" وحرئص تنحرئص ونشوف "
وعند جملة " وتزيد بقلبو الحسرة .... وتزيد بقلبو الحسرة ..... "
اغرورقت عيناي بالدموع .. وصرخت بصوت مرتفع "
" ياحلاق نزلني .. فوراً نزلني عاليمين ياحلاق يستر على عرضك "
استغرب جميع الركاب في " السرفيس منظري بمن فيهم حبيبتي " ونزلنا أنا وهي قبل أن نصل إلى المكان الذي من المفترض أن ننزل فيه
_ حبيبي هلق هاد يلي طرشك بالسيارة مادايقك ، واتدايقت من غنية " ياحلاق عملي غرة "
يعني " غرة " كلوديا الشمالي زعلتك.
_ حبيبتي القصة مو قصة غنية ..
مابعرف ... بتسمعي بالمثل الشعبي يلي بيقول " القشة التي كسرت ظهر البعير !"
_ إي .
_ إي حبيبتي .. وأنا كمان هية مو قصة غرة كلوديا الشمالي .. وإنما هي هية القشة .. يلي كسرت ظهر البعير يلي هوي أنا.
تعالي جاي عبالي " ننخرط بالبكاء " أنا وياكي .
12/26/2011 5:17:09
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drama-sy.syriaforums.net
 
قصة القشة ماهر بخشيش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
drama-sy :: قسم المسرحيات المكتوبة :: المسرحيات المكتوبة-
انتقل الى: