drama-sy

drama-sy

منتديـــات مـــــودي درامـــــا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اعزائنا الاعضاء من يود بالتبرع باعتمادات لهذا المنتدى لضمان استمراريته و جودته فالمجال مفتوح للجميع وشكرا ( ادارة المنتدى )
مودي دراما المنتدى الشامل
ادارة المنتدى ليست مسؤولة عن المواضيع التي تطرح من قبل الاعضاء والزوار
لا تقل قد فشلت قل لم انجح بعد
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (صدق الله العظيم) يا معين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» موجة المسلسلات التركية...حنين إلى الإحتلال أم ترويج للإنحلال (1)
السبت مايو 11, 2013 12:43 pm من طرف MODE

» مسابقة لربح اي باد
الأربعاء مارس 07, 2012 3:11 am من طرف MODE

» معا لانشاء معهد للسينما في سورية
الأحد يناير 15, 2012 6:57 pm من طرف MODE

» قصة بابا نويل ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:21 pm من طرف MODE

» قصة بابا نويل ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:15 pm من طرف MODE

» قصة القشة ماهر بخشيش
الأحد يناير 15, 2012 6:13 pm من طرف MODE

» مونديال النجوم محمد زيتون
الجمعة يناير 13, 2012 8:18 pm من طرف MODE

» حكم الشرع من العادة السرية(الاستمناء)
الجمعة يناير 13, 2012 1:10 am من طرف yazan

» كيف تحافظين على وزنك في الشتاء
الجمعة يناير 13, 2012 1:06 am من طرف yazan

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
MODE
 
yazan
 
hammoda
 

شاطر | 
 

 مسرحية وهب في وادي الضياع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MODE
المدير


عدد المساهمات : 54
النقاط : 173
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 21
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: مسرحية وهب في وادي الضياع   الجمعة سبتمبر 09, 2011 2:41 am

الفصل الأول : مدينة موهُبيا ، كل شخص يعرف موهبته .


(أصوات مدينة / شوارع / أسواق /ضجيج / تخمد الأصوات شيئاً فشيئاً فيبدأ صوت الغناء ) :
- أحد الناس (شخص ذو شارب طويل ونظارة /ضخم الصوت/مغنياً بصوت غير متناسق ):
هذه مدينة موهوبيا ..
كل شخص هنا ..
لديه موهبة ..
(يردد الناس المتواجدون في السوق معه ) : لديه موهبة ، لديه موهبة ..
ينفع بها الناس ..
ويرفع بها المدينة عالياً ، عالياً ... ،
حيث النجوم ...
والسماء ..
والقمر ..
حيث يكون القمر ضاحكاً ..
والشمس باكية ..
النجوم في الدفتر (يمسك بدفتر في يديه ويرسم نجمة ) ، والقمر في السماء ، ههه، كم أنا ظريف ، ههه ، وكم أنا مضحك جداً ، جداً ...ههه (يستمر في الحديث )
(يقوم أحد المتجولين في السوق بخفض صوت المتكلم كأنه يخفض صوت الراديو ، فيستمر الرجل بتحريك فمه وهو صامت ) .
- (يدخل زعيم المدينة ليتفقد أحوال السوق والناس ومواهبهم ) .
- أحد الحراس : إليكم زعيم المدينة صاحب الموهبة الأكبر هنا ..(يدخل الزعيم )
- الزعيم : يا شعب المدينة العظماء ، نحن أقوى الناس في العالم ، لأن لدينا مواهبا في كل شيء ..
يبدأ الزعيم بسؤال الناس واحداً واحداًً عن موهبته :
- أنت يا هذا : ما موهبتك ؟
- أحدهم : أنا ؟!
- الزعيم : لا ليس أنت ..
(يقفز شخص من الخلف ويتكلم بصوت ممط) : أنا .......إنه أنا .......ولماذا لا يكون أنا ، أنا أمتلك موهبة لا يشاركني فيها أحد أبداً ...
- الزعيم ( متأففاً ) : هيا أرنا موهبتك ..
- (يقوم الشخص بتطبيق لعبة العلبة : (حيلة يقوم فيها الشخص بإمساك علبة يجعلها تبدو كأنها عالقة في يده )
- الزعيم (غاضباً ) : ألم أقل لك العام الماضي والذي قبله والذي قبله ، والذي ..(يشير إلى الحراس )
- (يكمل الحراس ) : ...قبله ...والذي قبله ، والذي .. (يشير الزعيم) ..
- (يكمل الزعيم ) : أنّ تطور موهبتك .. ، نحن هنا يا عزيزي لا نقبل أن يبقى شخص دون أن يطور موهبته .. كما أننا لا نقبل أبداً أن يكون هنالك شخص بلا موهبة ..
- (يخرج أحد الناس) : وإن كان هنالك شخص بلا موهبة ؟
- الزعيم : لا يوجد شخص بلا موهبة ...
- الرجل : حتى أنت أيها الزعيم ..
- أحد الحراس : تأدب في خطابك مع الزعيم ..
- الزعيم : وأنت ما الذي جعلك تتدخل وتقاطع حورانا ..
- الحارس : أنا آسف أيها الزعيم ، ولكن أول مرة ، ولن تكون الأخيرة ..
- الزعيم : ولن تكون الأخيرة ؟
- الحارس : نعم أعدك ، أعدك .. (يستدرك الحارس : أنا ماذا قلت ؟! ) ..الخ
- الزعيم: أنا موهبتي ....موهبتي...(يتردد) ،
- الزعيم (يعكس السؤال ) : أنت ما هي موهبتك ؟
- الرجل : ولكن ماهي الموهبة ؟
- الزعيم (غاضباً ) : أنت تعيش في مدينة موهوبيا ، ولا تعرف ما هي الموهبة ... ؟ ياللغرابة ..
- الزعيم (يكمل) : أنا متأكد أنك تمزح ،ولكنني سوف أخبرك ما هي الموهبة ..
الموهبة هي شيء يمنحه الله للإنسان ، ليكون مختلفاً عن بقية الناس ، فكل إنسان هنا يستطيع عمل شيء لا يستطيع الأخرون عمله ، و كل شخص من هؤلاء الآخرين لديه أيضاً موهبة ..
- (يصرخ أحد الحاضرين ) : إنه ليس من هذه المدينة أنا أعرفه إنه من مدينة أعدائنا ، مدينة محطوميا!
- (يصرخ آخر ) : إنهم يريدون تحطيم مواهبنا ..
- الزعيم (صارخاً ) : لا بد وأنه جاسوس ،اقبضوا عليه وأودعوه في الحبس حتى ننظر في أمره ..
- الزعيم : يجب أن يكون هنالك قانون جديد في هذه المدينة ، حتى نمنع الأعداء من مدينة محطوميا الشريرة من التسلل والعيش بيننا وتحطيم مواهبنا التي أقمنا بها هذه المدينة ..
- (ينصرف الزعيم مسرعاً وغاضباً ويتوارى ) ..

- (يظهر الناس حيرتهم على المسرح ) ، (أصوات نبضات قلب ) ...
- ما الذي تعتقد أن الزعيم سيقدم عليه ..
- لا أعلم ، ربما سيذهب للغداء ، الوقت الآن هو السابعة صباحاً بعد الظهر ..
- يا أحمق ! ، أنا لا أسألك عن هذا ..
- فعمّ ، تسأل إذن ..
- الزعيم إذا غضب فإنه يتخذ قراراته التاريخية .. وكثيراً ما تكون هذه القرارت صعبة على كثيرٍ من أهل القرية ..
- (الشخص الآخر متابعاً ) : مم ، قرارات تاريخية ؟ ، ماذا تقصد بتاريخية ؟
- تاريخية يعني أنها مهمة جداً ، هل تذكر القرار الذي اتخذه الزعيم قبل سنوات طويلة ....(مؤثرات صوتية ) ، قرار النفي ..إلى وادي الضياع !
- وادي الضياع ؟!
- نعم ، وادي الضياع لقد أصدر الزعيم الأول لهذه القرية قبل سنين طويلة قانون القرية الخامس عشر ..
- صوت من الخلفية بصدى مركز : القانون الخامس عشر القانون الخامس عشر كل شخص في القرية يبلغ عمره 12 وأسبوعاً واحداً ودقيقتان ، ولم يكتشف موهبته فإنه سوف يذهب به إلى وادي الضياع ،وذلك للحفاظ على سلامة المدينة ..
- (الرجل مدهوشاً ) : هذا هو القرار التاريخي إذن !، والآن ماذا سيفعل الزعيم ، هل سيتخذ قراراً آخر ؟
- ربما ، لا أعلم ، الله يستر !

- (نبضات قلب ) / يخرج الزعيم /يصعد أحد الحراس فوق منصة ، ينادي ..
- أيها الناس أيها الناس ..أيها الناس ( يجتمع الناس ) ..
- أيها الناس هذا إعلانٌ جديد من الزعيم ، في مثل هذا اليوم : الأحد ، الموافق ليوم الثلاثاء ، وبعد صلاة الجمعة ، رأيتُ أن أعداءنا من مدينة محطوميا قد تسللوا بيننا واندسوا في أسواقنا ، وأخذوا يكذبون على الناس ويقولون أن الشخص يمكن أن يعيش بلا موهبة ، وأدى ذلك إلى أن بعض الأشخاص تأخروا في اكتشاف مواهبهم ، فقررنا أن نفتش كل الناس ونسألهم عن مواهبهم ، والذي يبلغ السن المقررة وهو لم يكتشف موهبته فإنه سوف يلقى في وادي الضياع ... حيث لا ماء ولا طعام ، وتعلمون أن هذا هو القانون من عهد آبائنا وأجدادنا ..ولكننا نذكر الناس بأن يلتزموا به ..
- الزعيم (صارخاً ) الموهبة قبل كل شيء ..
- ينشد الجميع ..
زولي يا محطومياْ عيشي يا موهبيا
"طابتْ عِيشتُنا تَمّتْ فرحتُنا
والدنيا، كلُّ الدنيا صارت أحلى دارْ"
بتعاوننا ااا
ومواهبنا ااا
هذي أرض موهبيا أرض جميع الموهبوين
كانت مِنْ ماضي الزمنِ أرض جميع الموهوبين
وستبقى طولَ الزمنِ أرض جميعِ الموهوبين
***** يتغير اللحن***
والأرض الأرض لأهل الإبتكار أهل المواهب والإقتدار
**مقتبسة


الزعيم : كفى !، ليحرص الجميع على صقل مواهبهم !
- ماذا تقصد أيها الزعيم ؟
- أعني أن الإنسان منا يولد ولديه موهبة ، وإذا لم يكتشفها مبكراً ، ويستخدمها ، فإنه سوف تموت ..
- والذي تموت موهبته سوف يكون وادي الضياع مصيره الحتمي ..
- عودوا إلى أعمالكم ..

- ينصرف الناس إلى السوق ، ويدخل الزعيم ، ويبدأ الفتى ( وهب ) في المرور على الدكاكين والناس ..
( يصادف الفتى شخصاً يتمشى وسط السوق ولديه ورقة وقلم ، يتكلم مع نفسه ) :
- الشمس شمسٌ **والنجوم نجومٌ
والسماء ما أجملها**والأرض ما أجملها
- وهب : عفواً سيدي ..
- الشاعر : مرحباً يا وهب ..تفضل ..
- ماذا تفعل ؟
- أنا أكتب الشعر .. الشعر هو موهبتي التي منحني الله إياها ، إنني أصف الكون والنجوم والكواكب ..أنظر : الكواكب المضيئة **تضيء لنا ، والكواكب التي ليست مضيئة لا تضيء لنا !
- وهب : ولكن يا سيدي الشاعر ماذا يستفيد الناس من كلامك هذا فكلهم يعرفون أن الكواكب المضيئة تضيء والتي لا تضيء لا تضيء !
- الشاعر : مممممم ، هذا صحيح !، أنا لم أنتبه لهذا ، هل تصدق ، وماذا تقترح عليّ هل لديك أفكار أخرى .
- وهب : نعم ، لماذا لا تقول للناس معلومات جديدة ، فتحكي لهم قصصاً لا يعرفونها وتجعلها شعراً ..
- الشاعر ، نعم هذا رائع ، إنها فكرة رائعة يا وهب دعني أجرب :
كان في ماضي الأزمان** شخصٌ شرير يؤذي الناس
وأما الآن فقد ذهب هذا الشرير************ هذا رائع نعم هذا رائع (يقوم بالقفز من الفرحة ، لقد تطورت موهبتي ، سوف أتصبح الشاعر الأفضل في العالم ) ..
(يوقفه وهب ويقول له ) :
- ولكن يا سيدي ، ولكن : أنا لدي مشكلة .. !
- الشاعر : مهـ مهلاً ، أنت لديك مشكلة ؟! ، وماهي مشكلتك يا بني ...
- وهب : (صوت حزين من الخلفية ) أنا لم أكتشف موهبتي بعد ، وغداً سوف يبلغ سني الثانية عشر وأسبوعاً واحداً ، وسوف يذهبون بي إلى الزعيم ، وأنت كما تعلم الزعيم لا يتهاون في تطبيق القانون ، سوف يذهبون بي إلى وادي الضياع (إيقاع قوي ) ..
- الشاعر : يا إلهي ، أنا مشفق لحالك يا بني ، مشفقٌ جداً ..
- وهب : وأمي وأبي سيحزنون علي كثيراً جداً (أصواتُ بكاء ) ، وأنا سأحزن عليهم أيضاً ، واليوم هو آخر موعد لي لأكتشف موهبتي .. وقد لا أستطيع ..
- الشاعر : عندي فكرة .. فكرة رائعة وجميلة ، امش بين الناس واسأل كل شخصٍ عن موهبته ، ربما ذلك يساعدك في التفكير أكثر في موهبتك ...وربما ستكتشف نفسك ..
- وهب : إنها فكرة رائعة ..سوف أجرب .. ربما تنجح ..
(يتمشى وهب في السوق ويأتي عند رجل يجلس لوحده في أحد زوايا السوق ) ..
- عفواً سيدي ، ما هي موهبتك ؟
- أها ، موهبتي ، موهبتي ، موهبتي (يفكر ) ، موهبتي هي الصراخ بصوت مرتفع ( يصرخ ) ..(يرتعب وهب ويهرب ) ..
(يمر على رجل يدق أحدي الأخشاب ولديه عدد من الألعاب الملونة )
- سيدي ماهي موهبتك ..
- ألا تعرف ما هي موهبتي ؟ ، أنظر إلى هذه الألعاب ، جميع هذه الألعاب ، أنا الذي صنعتها ، أنا أجيد صناعة الألعاب ، وهذه موهبتي كبرت معي حتى صارت مهنة وعملاً لي ..
- هذا رائع ..
- أترغب في أن تقتني إحدى هذه الألعاب ..
- لا شكراً لك ، أنا لا أرغب في اللعب ، غداً سيأخذونني إلى الزعيم ، وأنا لم أكتشف موهبتي حتى الآن .. سيأخذونني إلى وادي الضياع ..
- هذا محزنٌ حقاً يا بني .. كثير من أقاربي ذهبوا إلى وادي الضياع لأنهم لم يكتشفوا مواهبهم و إلى الآن لم تصلني أخبارهم (يبكي ) ...
(يذهب وهب إلى شخص يجري في السوق ولديه ملابس رياضية ويقوم بدحرجة كرة قدم ويصوبها في الشباك).. (صوت من الخلفية : قووووووول قول قول ، الله عليك الله عليك ، شوف الإعادة شف ششف ..الخ)
- عفواً سيدي عفواً ..
- مرحباً يا وهب ما ذا تفعل هنا ..
- أريد أن أسألك عن موهبتك ، ما هي موهبتك ..
- موهبتي ؟ ، أنا أجيد أنواعاً مختلفة من الرياضات ككرة القدم ، ولدي قدرة على تسجيل الأهداف ..والمراوغة .
- هذا جميل ..
(يمر على شخص يقوم برسم لوحة )
- عفواً سيدي : ماذا تفعل ؟
- أنا أمارس موهبتي إنها الرسم الرسم شيء رائعٌ جداً أنظر إلى رسمة السماء الزرقاء !!
- إنها جميلة ، ولكن عفواً السماء الآن ليست زرقاء إنها حمراء أنظر إليها ، إنه وقت الغروب ..
- أووه هذا صحيح0 ، ولكن ماذا أفعل .
- بإمكانك أن تخلط اللون الأزرق والأحمر ، لترسم الغروب ..
- إنها فكرة رائعة حقاً ، رائعة ..
(يستمر مع المواهب الأخرى ) ..
الحارس الذي يستطيع شم فم الأشخاص فيعرف المشيء الذي أكلوه قبل اسابيع ، فيقوم بشم فم أحد المارة فيصرع!
الشخص الذي يستطيع أن يمشي على يديه ..
الشخص الذي يستطيع تقليد أصوات الحيوانات ..
الشخص الذي يجيد استخدام التقنيات الحديثة ..
الشخص الذي يستطيع تحريك أذنه ..
الأعمى الذي يستطيع سماع الأصوات البعيدة ، ويحفظ الأشياء من مرة واحدة ..

- (ينادي أحدهم ) : أغلقوا السوق ، واخلدوا إلى النوم ، لقد انتهى اليوم ...
- يسقط وهب : (أصوات حزينة ، لقد انتهى اليوم ولم أكتشف موهبتي بعد ، يبكي ، وتخفت الأضواء وينتهي الفصل الأول ) ..


.
قـ
الاطلاع على ملف القضية العام
زيارة الصفحة المفضلة لـ قـ
البحث في جميع مشاركات قـ
#3
قديم 07-11-2008, 10:10 PM
قـ's صورة
قـ قـ غير متواجد
مُـدان

زمان الغواية : Aug 2006
المكان : بلاد القهر والسلطان ..
عدد الأدلة: 1,698
الفصل الثاني : وهب في مقرّ الزعيم !


(شخص يلبس كرة كبيرة بافتراض أنّه الشمس ، يحاول تسلق السلم بصعوبة ، يقوم وهب بإعاقته فيسقط ) .
الشمس : أرجوك يا وهب أنا الشمس لابد من الخروج في الوقت المحدد ، لابد أن أن أشرق حتى يبدأ النهار ..
وهب : لا ، ارجعي ، لا أريد أن تخرج الشمس اليوم حتى اكتشف موهبتي قبل أن يأخذوني إلى وادي الضياع ..
الشمس : وما شأني أنا ، أنا لست لك وحدك أنا لكل النّاس ..
وهب : ولكن .. ساعديني أيتها الشمس ..
الشمس : آسفة ، أنا لا أنتظر أحداً ..
(أصوات عصافير/ أشخاص على هيئة عصافير يقومون بإسقاط وهب ليدع الشمس تصعد لأعلى السلّم /يخرجون)
وهب خائفاً ومتحسراً : آه ، يا للحسرة ، ماذا أفعل .. لقد طلعت الشمس ..
(يدخل الناس إلى السوق (صباح الخير.. صباح الخير ) يعاودون الانتشار كما كانوا في السابق ) .

يدخل حارس الزعيم..
أيها الناس ، من بلغ السن التي لابد أن يكتشف فيها الموهبة الليلة الماضية فليذهب إلى الزعيم ...
وهب : لا بد أن أذهب ، (يصرخ) : أنا أيها الحارس ، أنا ،
(يذهب مع الحارس ، يصلون إلى بيت الزعيم ، ويكون الزعيم مستلقياً يغني )..
الحارس : سيدي الزعيم ، هذا هو وهب ، لقد بلغ السن التي يجب ان يكتشف فيها موهبته ، ولا بد أن تسأله عن موهبته ..
الزعيم : ههه ، هذا رائع ، أن يكتشف الإنسان موهبته والشيء الذي يجيده أكثر من غيره، رائع ..!
وهب : ولكن يا سيدي الزعيم ...
الزعيم : أعرف ذلك ، أعرف ذلك .. أنت تريد أن تقول لي أنك ..(يفكر قليلاً ) ... أنّك ..
وهب (فرحاً ) : نعم ..قلها ..قلها ..
الزعيم : أنك تجيد الرقص مثلي ..(يقوم الزعيم بالرقص مع الحراس والغناء ) ..
الزعيم : ههه ، هذا رائع إذن أنت تجيد الرقص هاه ؟
وهب : لا أيها الزعيم ، أنا آسف ، أنا لا أجيد الرقص ... (صوت حزين ) .
الزعيم : لا بأس ، لا تقل لي ... لا تقل ..أنّك ..(ينظر للأعلى ويفكر قليلاً ) ...
وهب : نعم قلها .. قلها أيها الزعيم ..
الزعيم : أنك تجيد التمثيل ..(وهب مندهشاً بخوف )، ههه ، هذا رائع ، أنا أجيد التمثيل ، أنظر أنا بارع في التمثيل ،حتى إني أجيد تقليد الحيوانات ، ( يقوم الزعيم بتقليد أصوات بعض الحيوانات .. ) ، كما أني أستطيع تمثيل دور الفقير والغني ، مع حارسي (الفقير (الزعيم) : أعطني من مال الله ، الغني : لا لا .. على الله ، الفقير (يقوم فجأة ويشهر في وجهه مسدس ماء : والله لو ما تعطيني ما يصير فيك خير ، الغني : والله خلاص ، والله خلاص ، خذ محفظتي كلها يا حرامي .. الفقير : مين قال حرامي؟ : يذهب إلى المسرح ويسأل الجمهور ..إذن أنت مرة أخرى ، يضغط على المسدس وينطلق الماء ) ..
الزعيم : أرأيت يا وهب ، هذا رائع ، التمثيل موهبة أيضاً ...
وهب : لا ، أيها الزعيم ، الثمثيل ليس موهبتي .. (يسكت قليلاً ) .. (يقوم بالتجول داخل المسرح ، ينظرللجمهور ) ، ولكن ياسيدي .. أنا ... أنا ..
الزعيم : أنت تجيد الحساب إذن ! ، هذا مدهش ، أنا أجيد الحساب أيضاً ، إنها موهبة عظيمة ، أيها الحارس ، اسألني أيّ سؤال في الحساب ..
الحارس : سوف أسألك أصعب سؤال .. 1+1 = كم ؟
الزعيم (يحك رأسه ) : 1+1 أنا متأكد أن هذا السؤال قد مر عليّ من قبل أين أين ... (يبدأ بالحساب بيده ) ..لقد وجدتها وجدتها 1+1 = 5 هذا جميل ..
الحارس : كم أنت مبدع أيها الزعيم ..!
الزعيم (يقفز فرحاً ) : هييي !!
الحارس : وذكي وحاذق .. !
الزعيم : هييي ... !
الحارس : ولكن إجابتك خاطئة !! (يسقط الزعيم على الأرض يقومون برشه بالماء ) ..
الحارس : أيها الزعيم ألا تعرف أنّ واحد (يدخل شخص محملاً بالرقم واحد ) زائداً واحداً (يدخل شخصٌ آخر ) يساوي إثنان(يدخل إثنان ) ؟!
الزعيم : أوه هذا صحيح لقد نسيت (يضحك محرجاً ) ، أعرف هذا من قبل ، ولكني فقط أختبرك لأرى ذكائك ليس إلا !! (يضحك ) ..
الزعيم : أوه نسيتك يا وهب ، ماذا قلت لي ؟ ، ما هي موهبتك ؟
الحارس : الحساب... يا سيدي ، الحساب ..
الزعيم : حاسب أنت ، أنا ليس معي نقود !!
الحارس : يا سيدي : افهم ولو مرة واحدة ، أنا لا أقصد أنك تدفع الحساب ...!!
الزعيم : وماذا تقصد إذن ؟
الحارس: أقصد أن موهبة وهب هي الحساب كما قال ...
وهب (صارخاً ) : أنا لم أقل ذلك ...
الزعيم : ألم تقل أن موهبتك هي الحساب ؟
وهب : لا أنا لم أقل ذلك ، أنا لم أخبركم بموهبتي بعد ..
وهب(مكملاً بحزن ) : أنا ايها الزعيم ... بحثتُ عن موهبتي طويلا ... أنا راقبتُ الناس ، وكما يقولون في المثل : من راقب الناس مات هماً .. كل شخصٍ من هذه الناس في المدينة له موهبة ، وقد اكتشف موهبته ..
أما أنا .....أنا أيها الزعيم ..
(الزعيم يمسك على قلبه والحراس .. )
أنا أيها الزعيم .... أنا ، لم أكتشف موهبتي ماهي !!
الزعيم (صارخاً) : ماذا يا وهب .. ماذا تقول .. ؟
وهب : قلت لك أيها الزعيم ، أنا لم أكتشف موهبتي بعد ..في الحقيقة أيها الزعيم ..لقد اكتشفتُ أني ... ليس لديّ موهبة !!
الزعيم : ممـ ماذا ، أنا لا أكاد أصدق ما أسمعه ، أنا لا أكاد أصدق بما يصل إلى أذني ، لابد أنني في حلم .. أنت يا وهب ... أنت ،ليس لديك موهبة ...أنت يا وهب ...
مشهد صامت (نبضات قلب فقط ): ( الزعيم يذهب إلى كرسيه ويجلس مفكراً ) ....الزعيم يستدعي الحارس لينادي أناساً من مستشاريه ، يجلبهم الحارس من السوق بأسلوب طريف (يسحبهم أو يسوقهم بالسلاح ).. يشاورهم الزعيم ، يشاورونه (يشيرون إلى وهب ووهب جالس على الأرض ) .. يسكتهم الزعيم ..
الزعيم (متنحنحاً ) : وهب ، نحنُ نعلم يا وهب أن القانون فوق الجميع .. وأنا حتى وإن كنت الزعيم فلابد أن يكون لدي موهبة ، وأن أكون قد اكتشفتُ هذه الموهبة .. ولكن القانون يقول أنك لابد أن تذهب إلى وادي الضياع ، حتى تكتشف موهبتك ..
الزعيم : أيها الحارس ، اذهب به إلى بيته لكي يودّع والديه ، ثم اذهب به إلى وادي الضياع جهة الشرق من هذه المدينة ..
(صوت حزين ) ..
الشمس تبكي ... العصافير تضرب على رأسها ... الناس يهزون رؤوسهم محوقلين ..الخ

يظلم المشهد ينتهي ..

(نهاية الفصل الثاني – يمكن دمجه مع الفصل الأول لتطابق الديكور ) .
قـ
الاطلاع على ملف القضية العام
زيارة الصفحة المفضلة لـ قـ
البحث في جميع مشاركات قـ
#4
قديم 07-11-2008, 10:13 PM
قـ's صورة
قـ قـ غير متواجد
مُـدان

زمان الغواية : Aug 2006
المكان : بلاد القهر والسلطان ..
عدد الأدلة: 1,698
الفصل الثالث : وهب في وادِ الضياع .


.


(وادي الضياع / أصوات مخيفة / أشخاص جالسون فوق الصخور بحزن لا يتحدثون / بخار.. )
وهب (مندهشاً يتلفتُ في جميع الجهات ) : مالذي يحصلُ هنا .. أيها الحارس انتظرني ، أوه لقد اختفى ، أين أنا ؟
(يجيبهُ صوتٌ من الخلفية بصدى ) : أنت في وادي الضياع يا وهب .. أنت في وادي الضياع ..
وهب : وادي الضياع ؟
الصوت : نعم يا وهب ، أنت في وادي الضياع ، هنا الناسُ الذين ضيعوا مواهبهم ، رغمَ أنهم يمتلكون مواهباً كبيرة ..
وهب : ولكني لا أمتلك أيّ موهبةٍ ..
الصوت : هذا غير صحيحٍ يا وهب .. هذا غير صحيح ..
وهب : كيف يكون هذا غير صحيح ؟
وهب : أجبني يا هذا أين ذهبت .. (يقف وهب متأملاً وجوه الناس الجالسين ) ..
وهب (مخاطباً أحد الأشخاص الحزينين على أحد الصخور ) : السلام عليكم ، أنا اسمي وهب ، اسم جميل أليس كذلك ، أنت من أنت ، ما اسمك ؟!
(ينظر الشخص إلى وهب ، ولا ويجيبه ، ثم يرجع رأسه ) .. (يكرر وهب نفس الشيء مع الأشخاص الآخرين ) ..
وهب : لا أحد يتحدثُ هنا عن نفسه . الجميعُ لا يريد أن يتحدث عن نفسه ، ما بالكم أيها الصامتون لا تتحدثون ؟
يقوم شخص من الصامتين ويتحدث يصوت أقرب إلى البكاء :
الصامت : نتحدث يا وهب ، نتحدث عن ماذا ، نحنُ في وادي الضياع ، ألا تفهم !
وهب : وهل هذا يعني أنكم لا تتحدثون ؟
الصامت : الذي عنده شيء في داخله يتحدث .. ونحن لا شيء في داخلنا إلا الأحزان ، الأحزان يا وهب ، هل تريدنا أن نتحدث عن الأحزان ؟ ، ألا يكفي أننا في وادي الضياع ؟
الصوت من الخلفية (ووهب يستمع باستغراب ) : لا أيها الرجل ، إنّ في داخل كل شخصٍ منا أشياء أكبر من الأحزان ، في داخلنا قدرات عظيمة ، في داخلنا شخصٌ عملاق ، إذا ما قدر له أن يخرج فإنه سيحول من خرج منه إلى إنسانٍ عظيم ، ولكن دور كل واحد منا أن يكتشف ذلك العملاق ...
وهب : أنت مرة أخرى ، لماذ حين أناديك لا تأتي ؟
الصوت : أوه أنا آسف يا وهب : لقد ذهبت إلى الحمام ولم أخبرك !!
وهب : ولكن من أنت ؟!
الصوت : أنا .. أتريد أن تعرف من أنا .. (يبتعد عن المايكرفون ) حاضر يا أمي أنا قادمٌ الآن ! (يذهب الصوت ) ..
وهب (يحدث الجالسين على الصخور ) : ليحكِ لي كل واحدٍ منكم قصته ، وليحدثني عن نفسه ..
أحد الجالسين (غير الأول) : و ما الفائدة من ذلك يا وهب ، نحنُ ذاهبون إلى الهلاك ، وتريدنا أن نتحدث عن أنفسنا ؟ ، (يصمت الجميع لفترة قصيرة ) .
الجالس(يقوم ) : ولكن على أيةِ حال سوف أبدأ أنا بالحديث عن نفسي ...
أنا ولدتُ صغيراً ..
الصوت من الخلفية : أجل ولدت كبيراً ، نحن نعلم أنك ولدت صغيراً ..
الرجل : أنت ما شأنك ، دعني آخذ راحتي في الحديث .. وإذا لم يعجبك فاصمت .
الصوت : أوه ، أنا آسف ..
الرجل : أين كنت أتحدث ..
الجالسين حوله : كنت تقول أنت ولدت صغيراً ، أكمل ..
الرجل : نعم أنا ولدت صغيراً ، ثم .. كبرت .. قليلاً ..ثم أتي بي إلى وادي الضياع ..
وهب : هذا غير معقول ، لا بد أنه كان لديك شيء تعمله ..
الرجل (مفكراً ) شيءٌ أعمله ، شيءٌ أعمله ، لا أعتقد ..
وهب : بل هناك
الرجل : دعني أفكر .. نعم ، لقد وجدتها .. كنت أذهب إلى السوق كل يوم و أبيع وأشتري ..
وهب : وهل كان زبائنك كثيرون ؟
الرجل : نعم ، لقد كانوا كثيرين ..
وهب : هذا رائع ، و ماذا كنت تبيع ..
الرجل : كنت أبيع سندويتشات الفلافل .. (أحد الجالسين : باين من شكله ) ..
وهب : وهل كان هنالك محلات أخرى بجانبك تبيع الفلافل مثلك ؟
الرجل (مستغرباً ) : نعم ، لقد كان هنالك محلات أخرى تبيع الفلافل ..
وهب : وهل كان الناس يتزاحمون عندها مثلما كانوا يزحمون على دكانك ؟
الرجل: لا ، إنهم كانوا يزدحمون على دكاني فقط ..
وهب : هل فكرت يوماً لماذا يحدث ذلك ؟!
الرجل : لا ، لم أفكر بذلك ! (أحد الجالسين : هذا عمره أصلاً ما فكّر ) .
وهب : هناك سبب جعل الناس تقبل على دكانك ... إن طبخك كان ممتازاً ، وساندويتشاتك كانت لذيذة .. إذن موهبتك هي : حسن الذواقة .. أنت ذواق جيد ، وتجيد إعداد الأكل اللذيذ .. أنت لديك موهبة ، ما الذي أتى بك إلى وادي الضياع ..أنت موهوب .
الرجل (مندهشاً ، ويضرب رأسه ) : يا إلهي كيف لم أفكر بذلك من قبل ؟ كلامك صحيح يا وهب .. لابد أن أرجع إلى المدينة وأخبر النّاس أن لدي موهبة .. (يعود للجلوس ) ..
وهب (مخاطباً جالساً آخر ) : و أنت ما هي قصتك ، ما الذي أتى بك إلى هنا ، إلى وادي الضياع ..
الجالس يقوم : كـان أبي شاعراً مشهوراً ، وكان يوكلني بقراءةِ شعره بين الناس .. ، ولكنّي لما كبرت لم أصبح شاعراً مثل أبي .. فرموني في وادي الضياع ..
وهب : وهل كنت تلقي شعر أبيك بين الناس وتنشده ..
الرجل : نعم ..
وهب : وهل كان الناس يصفقون لك ويثنون عليك ؟
الرجل : نعم ..
وهب :إذن أنت لديك موهبة !
الرجل : موهبة ؟
وهب : هذه الموهبة ، تسمى موهبة الإلقاء الرائع والتحدث الجيد ، لقد استطعت أن تجلب الناس إلى قصائد أبيك بحسن إلقائك لها ، إذن أنت موهوب ..
(مشهد صامت مع إيقاع سريع : يكمل وهب في الحديث مع الباقين ، وكلما يحدث أحدهم فإنه يقوم سريعاً وفرحاً حتى يقوم كل من في المشهد وقد اكتشفوا مواهبهم ) ..
وهب ( فرحاً ) : هذا جميل ، هذا رائع ، لقد أنقذت كلّ من في وادي الضياع ، لقد اكتشفتُ مواهبهم !
الجميع : شكراً لك يا وهب .. شكراً جزيلاً ، لقد أنقذتنا ..
(تطلع الشمس ، وتضحك ، هذ رائع يا وهب ، ها أنا ذا أشرق من جديد في وادي الضياع ، لم يعد اسمعه وادي الضياع لقد أصبح اسمه وادي الموهبة )
الصوت الذي من الخلف : مهلاً .. على مهلكم .. (ينصت الجميع ) ، ولكنّك يا وهب لم تكتشف موهبتك بعد .. لقد ساعدت كل من في الوادي على اكتشاف مواهبهم لكي يكونوا أفراداً صالحين في مجتمعاتهم ، يبدعون ،ويعلمون .. ولكنك يا وهب لم تكتشف نفسك ...
ولكنك يا وهب لم تكتشف نفسك ..(يتكرر الصوت ويتضاءل) ..
(يجلس وهب حزيناً منكسراً ، ينظر إليه الجميع بحزن )
أحدهم : يا وهب ، إنك ساعدتنا وسوف نساعدك ... سوف نساعدك في أن تكتشف موهبتك ..
الآخر : لقد سعدنا ، وفكر معنا ، ماذا يعني ذلك ؟
الثالث : هذا يعني أنه يفكر بشكل صحيح (وهب ينظر متعجباً ) ..
الرابع : وهذا يعني أيضاً أن وهب يمتلك أفكاراً رائعة ، وأنه مفكرٌ عظيم ...
الخامس : إذن موهبة وهب هي :
الجميع (بصوت واحد ) : التفكير المبدع !!
الأول : نعم يا وهب إن موهبتك هي التفكير المبدع ،
وهب : التفكير المبدع ؟
الثاني : نعم يا وهب ، إنك استطعت بأفكارك ، أن تنقذنا جميع ، لقد فكرت بطريقة جديدة غير التي يفكر بها الناس ..
الثالث : لقد فكر الناس كلهم بطريقة واحدة ، أننا ليست لدينا مواهب ، ولكنك فكرت بطريقة أخرى واكتشفت أن لدينا مواهب ..
وهب : شكراً لكم يا أصدقائي ، لقد اكتشفتُ أخيراً ما هي موهبتي ، لقد اكتشفتُ ما هي ،
(يفرحون بأي طريقة وتفرح معهم الشمس والعصافير ، ويأتي شخص بقماش أخضر ويغطي الصخور دلالة على اخضرار الأرض ) ...



.
قـ
الاطلاع على ملف القضية العام
زيارة الصفحة المفضلة لـ قـ
البحث في جميع مشاركات قـ
#5
قديم 07-11-2008, 10:18 PM
قـ's صورة
قـ قـ غير متواجد
مُـدان

زمان الغواية : Aug 2006
المكان : بلاد القهر والسلطان ..
عدد الأدلة: 1,698
الفصل الرابع : وهب يستيقظ !

.

(تسجيل صوت من آخر الفصل السابق / "أنت يا وهب لديك موهبة ، وهبتك أنك مبدع تفكر بإبداع " / وهب يتقلب على السرير )
أبو وهب : وهب وهب .. استيقظ من النوم ، وهب ..
وهب(بين النوم واليقظة ) : سيدي الزعيم ، الزعيم ، أرجوك أيها الزعيم أعدني أنا وأصدقائي إلى مدينة موهوبيا ، لقد اكتشفت موهبتي ،وأصدقائي كذلك ) .
أبو وهب : وهب ما بك ، بسم الله عليك ، قم يا ولدي ماالذي تقوله ..
وهب (يستيقظ مندهشاً ) : أين ذهب الزعيم ..زعيم مدينة موهبيا ؟
أبو وهب : أي زعيم يا ولدي أنا أبوك ، تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وقم واغسل وجهك ، وارتد ثيابك لنذهب ، لقد تأخرنا كثيراً ...
وهب : إلى أين نذهب يا أبي ؟
أبو وهب : نذهب إلى مكان رعاية الموهوبين ، لكي ترى ماهي موهبتك ..
وهب : لا يا أبي ، أنا لست بحاجةٍ إلى الذهاب معك يا والدي .. خذ أختي الصغيرة معك .. أنا يا أبي اكتشفتُ موهبتي ..
أبو وهب : ولكنك بالأمس قلت لي أنك لم تكتشف موهبتك بعد ..
وهب : نعم يا أبي ، ولكني الآن أعرف موهبتي ... أعرفها جيداً ، أنا موهبتي هي التفكير الخلاق ..
(يتوجه وهب إلى الجمهور ) : وأنتم أعزائي ، ليكتشف كل منكم موهبته .. وليطورها ، وليطلب من الآخرين مساعدته في ذلك ...




(انتهت )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drama-sy.syriaforums.net
 
مسرحية وهب في وادي الضياع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
drama-sy :: قسم المسرحيات المكتوبة :: المسرحيات المكتوبة-
انتقل الى: